بارك الله فيك على هذا المقال القيم.
وهذا المعنى يتفق تماماً مع قوله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
فالتغيير يبدأ من الداخل، من حسن الظن بالله ثم حسن الظن بالنفس والسعي لتزكيتها وتطويرها.
فمن زرع التفاؤل والعمل والتوكل حصد السعادة، ومن زرع التشاؤم والكسل ولوم الآخرين لم يحصد إلا المرارة. راحة البال كما ذكرت هي أعظم نعمة.
أحسنت الطرح.